أخبار

تدشين “مجمع اللسان العربي في بيروت” من الشارقة

إنطلقت أعمال “مجمع اللسان العربي” في بيروت، بالتعاون مع “مجمع اللغة العربية بالشارقة”، بالنظر للغنى التاريخي الذي تتمتع به لبنان في الثقافة العربية والأدب ودور علمائها وأدبائها وإسهامهم المتميّز في مختلف مجالات الإبداع والفنون، حيث يدعم المجمع بما يتيح له القيام بأدواره الكبيرة في مجالات تخصصه، متمنياً سموه للقائمين عليه كل التوفيق في تحقيق ما يصبو له المجمع في دعم جهود الحفاظ على اللغة العربية وتاريخها وتعزيز انتشارها.

استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، وفد مؤسسي “مجمع اللسان العربي في بيروت”، برئاسة الدكتور إميل بديع يعقوب، ومعالي الدكتور رشيد درباس، وذلك في دارة الدكتور سلطان القاسمي بالمدينة الجامعية، حيث تم تدشين وإنطلاق فعالياته رسمياً.

وأشار سموه خلال اللقاء إلى أهمية التواصل بين مجامع اللغة العربية في الوطن العربي ،مما يسهم في تحقيق كافة أهدافها في خدمة اللغة العربية بمختلف مجالاتها كالتوثيق والنشر والبحث العلمي، والتبادل المعرفي والثقافي.

كما تطرّق صاحب السمو، إلى دور “مجمع اللغة العربية بالشارقة” في التواصل مع بقية مجامع اللغة العربية في كافة الأقطار العربية وغيرها من المؤسسات في الدول الأوروبية والأفريقية، ودعمها بما ينعكس على النتائج المرجوة في نشر اللغة العربية وتوثيقها وربط الأجيال الجديدة بها، وتعزيز مكانتها الرائدة في العلوم والمعارف المختلفة، وذلك من خلال التعاون المثمر في الأنشطة والفعاليات والإصدارات المتنوعة.

من جانبهم، أعرب وفد مؤسسي مجمع اللسان العربي في لبنان عن شكرهم وامتنانهم إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على دعم سموه اللامحدود للمجمع وكافة المجامع الأخرى في مختلف الدول مما أثمر مشروعات متكاملة تقودها إمارة الشارقة في مجالات اللغة العربية وآدابها وفنونها، وفي تشجيع العلماء والأدباء على الكتابة والنشر، متناولين المعجم التاريخي للغة العربية أبرز إنجاز عربي وعالمي في مجال المعاجم اللغوية.

وفي ختام اللقاء، تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتسلّم درعٍ تذكارية من وفد مجمع اللسان العربي في لبنان وعدد من الإصدارات المختلفة لأعضاء المجمع، كما التقط سموه الصور التذكارية مع الوفد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق