أخبار

الدورة الثانية من “مهرجان الشارقة للآداب”

تستعد إمارة الشارقة لإطلاق فعاليات الدورة الثانية من “مهرجان الشارقة للآداب” بتنظيم مشترك بين “جمعية الناشرين الإماراتيين” و”هيئة الشارقة للكتاب” خلال الفترة من 5 إلى 11 يناير 2026 مقابل قاعة المدينة الجامعية بالشارقة.

يرفع “مهرجان الشارقة للآداب” في دورته الثانية التي ستقام خلال الفترة ما بين الخامس والحادي عشر من شهر يناير المقبل، شعار: “مجتمع تنسجه الحكايات”، حيث تمتد فعاليات هذه الدورة على مدار سبعة أيام، لتمنح الجمهور مساحةً للتفاعل مع ما في جعبتها من برامج غنية يواصل عبرها المهرجان دوره كمنصة سنوية فاعلة، تبرز إبداعات الأدب الإماراتي، وتوفر مساحة للتواصل المثمر بين الكتّاب والقرّاء، إلى جانب تعريف الجمهور بأحدث الاتجاهات في الكتابة والإبداع، ما يسهم في تحفيز روح الابتكار والإبداع في المجتمع، ودعم تطور الحركة الأدبية ونموها.

ومع تنوّع فعالياته، من جلسات حوارية مع مؤلفين وقادة فكر، وأمسيات شعرية، وعروض موسيقية وثقافية، يرسّخ المهرجان أهميته كجسر يربط أفراد المجتمع بالإنتاج الفكري، ويعزز حضور الأدب في الحياة اليومية؛ لتجمع الحكايات الناس وتوحّد رؤاهم، وتنسج روابط تلهم الأجيال.

ويشكل “مهرجان الشارقة للآداب”، منبرًا ثقافيًا لدعم الإبداع الإماراتي، وتسليط الضوء على الإنجازات الأدبية المحلية، إلى جانب خلق بيئة داعمة للناشرين والمؤلفين، وصناعة مساحة تفاعلية تسهم في تشجيع المشاريع الأدبية الواعدة التي تعزّز المشهد الثقافي والإبداعي في الإمارة، وترسّخ مكانتها كحاضنة للفكر والإبداع والمعرفة.

مهرجان الشارقة للآداب 2026 يحتفي بالأدب الإماراتي

يتضمن المهرجان 24 فقرة تشمل جلسات حوارية مع مؤلفين وقادة فكر، وأمسيات شعرية، إلى جانب عروض موسيقية وثقافية، لتعكس ثراء المشهد الأدبي والفني الإماراتي وتعزز التفاعل المجتمعي مع الأدب.

ورش عمل تعليمية وأنشطة إبداعية

تشمل الفعاليات 14 ورشة عمل في الخط العربي والسرد القصصي والفنون الإبداعية، إضافةً إلى أنشطة ترفيهية وفرصة لاقتناء منتجات يدوية تمزج بين التصميم المعاصر وجمالية التراث المحلي الأصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق