أخبار
إطلاق النسخة السادسة من “جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي”

أعلن مجلس أمناء “جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي”، عن إطلاق أعمال النسخة السادسة للجائزة، خلال مؤتمر صحفي، بحضور أعضاء المجلس ونخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في التراث الثقافي.
وتعد الجائزة منصة دولية تسهم في تعزيز حضور التراث الثقافي وإبراز قيمه في الوعي المجتمعي والبحثي وتستقطب سنويا مؤسسات وباحثين ورواة وحرفيين يقدمون تجارب نوعية تعكس تنوع الممارسات التراثية ومرونتها في التعبير المعاصر، مما يعزز مكانة الجائزة ودورها في دعم المبادرات التي تقدم رؤى مبتكرة لإحياء التراث وتطوير مجالاته.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس مجلس أمناء الجائزة، عبد العزيز المسلم، أن الجائزة تجسد رؤية إمارة الشارقة في جعل التراث جسرا للتواصل الحضاري بين الشعوب ومنصة دولية تعنى بحماية الذاكرة الإنسانية وصون التراث بشقيه المادي وغير المادي.
وأضاف أن الجائزة استطاعت، عبر دوراتها الخمس الماضية، ترسيخ حضورها كعلامة فارقة في الجوائز المتخصصة، ورافدا معرفيا لتكريم الرواة والخبراء ودعم المبادرات التي تساهم بفاعلية في حفظ التراث ونقله للأجيال المقبلة.
وأبرز أن الشارقة تنظر إلى التراث بوصفه مشروعا تنمويا يرسخ الهوية ويمنح الأجيال قدرة أعمق على فهم مساراتها الثقافية، موضحا أن الجائزة لم تعد مجرد إطار للاحتفاء بل منصة لإبراز التجارب الملهمة التي تعيد الحياة للذاكرة الشعبية وتمنحها حضورا عالميا.
وأشار إلى أن العمل المشترك مع المؤسسات الدولية والشركاء حول العالم يدعم توحيد الجهود لحماية التراث الإنساني وصونه من التحديات المتسارعة.
وجرى، خلال هذا اللقاء، فتح باب الترشح للدورة السادسة أمام المؤسسات الثقافية والمراكز البحثية والجامعات والحرفيين والرواة والمبادرات المجتمعية للتقديم عبر المنصات الرسمية للجائزة.
وتعتمد النسخة الجديدة من الجائزة معايير دقيقة تركز على جودة العمل والأصالة والابتكار وحداثة النشر، بما يضمن مشاركة نوعية تتناسب مع مكانة الجائزة وامتدادها العالمي.