أخبار

خمس أمسيات بالفصحى والنبطي تحتفي بالنص الوطني والوجداني

نقلاً عن جريدة المدينة – شكّلت الأمسيات الشعرية مساحة إبداعية في معرض جدة للكتاب 2025، أسهمت في ترسيخ حضور الشعر في المشهد الثقافي، من خلال تجارب متنوّعة عكست ثراء الأدب السعودي والعربي، ووفّرت بيئة تفاعلية جمعت المبدعين والجمهور ضمن أجواء ثقافية نابضة بالحوار والجمال.

وشهد المعرض تنظيم خمس أمسيات شعرية بالفصحى والنبطي، تنوّعت فيها النصوص بين الوطنية والوجدانية والإنسانية، وقدّمت قراءات شعرية تمثّل مدارس وأساليب متعددة، وسط حضور كثيف من زوار المعرض ومحبي الشعر، الذين تفاعلوا مع الجولات الشعرية وما حملته من صور جمالية وأفكار عميقة وتجارب إبداعية مختلفة.

 

G8e2YWqXIAAaHpb

واحتفى المعرض باليوم العالمي للغة العربية عبر أمسية شعرية خاصة، جاءت امتدادًا لفعاليات الاحتفاء باللغة العربية، وشهدت تفاعلًا لافتًا من الجمهور، الذي تابع قراءات شعرية توزّعت بين الشعر العمودي والحر، وتناولت موضوعات لغوية ووجدانية ورمزية، في أجواء اتسمت بالحيوية والتنوّع.

 

G8UeQRfWYAcYvIa

وحرص المعرض من خلال برنامجه الثقافي، على تقديم أمسيات شعرية متخصصة تسهم في إثراء ذائقة الجمهور، وتبرز تعدّد التجارب الشعرية، وتدعم حضور الأصوات الإبداعية، وعكست توجهًا واضحًا نحو تمكين المواهب، وتوسيع دائرة الاهتمام بالأدب المحلي والعربي.

وجسدت هذه الأمسيات مشهدًا يحتفي بالكلمة بوصفها جسرًا للمعرفة والتعبير والهوية ضمن البرنامج الثقافي للمعرض، الذي قدمت فعالياته الأدبية والفكرية المتنوعة مساحات للتلاقي بين المبدعين والمتلقين، بما يعزز مكانة الشعر بوصفه أحد أهم روافد الهوية الثقافية واللغوية، ووسيلة فاعلة للتعبير عن القيم والمشاعر والذاكرة الوطنية.

G8kBYQtWUAET_pW

ويؤكد معرض جدة للكتاب بما يقدمه من برامج ثقافية نوعية، مكانته كونه من أبرز التظاهرات الثقافية في المملكة، حيث يشكّل منصة سنوية فاعلة تجمع صنّاع الفكر والأدب والنشر والترجمة، لتعزيز التبادل الثقافي وتوسيع آفاق المعرفة، في تجربة متكاملة تعكس حيوية المشهد الأدبي والثقافي الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق