أخبار

د. عائشة الكواري: «صالون روزا الثقافي» يثري المشهد ويدعم المواهب الشابة

"تناقش أولى جلساته فاعلية أصوات المبدعين"

أعلنت دار روزا للنشر عن إطلاق «صالون روزا الثقافي»، لتعزيز الحوار والإبداع الأدبي في إطار مسؤوليتها الثقافية والمجتمعية.

ووصفت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي للدار، في تصريحات خاصة لــ (جريدة الشرق القطرية) هذه المبادرة بالنوعية، والتي تجمع الكتّاب والمثقفين والمبدعين في فضاء مفتوح للحوار والنقاش حول قضايا ثقافية وأدبية واجتماعية تهم المؤلفين والقرّاء على حد سواء.

كما وصفت صالون روزا الثقافي بأنه خطوة جديدة في مسيرة دار روزا للنشر نحو تعزيز المشهد الثقافي المحلي ودعم المواهب الشابة، في سياق منفتح ومثمر يسعى إلى جعل الثقافة حاضنة للتقارب والتفاهم والإبداع.

وقالت: إن هذا الصالون سيتم تنظيمه شهرياً، ويأتي إطلاقه ليشكل منصة حوارية تفاعلية تسلّط الضوء على قضايا الكتابة والإبداع والنشر، بمشاركة نخبة من المؤلفين الشباب والمخضرمين، في بيئة تُشجع على تبادل الخبرات وتوليد الأفكار وتعزيز التواصل بين الأجيال الأدبية المختلفة.

وأكدت الدكتورة عائشة الكواري أن إطلاق هذه المبادرة يأتي انسجاماً مع رؤية الدولة في تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات التنمية الثقافية، مشيرة إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل مبادرات مجتمعية ثقافية تُعد واجباً ومسؤولية مشتركة بين الجميع، كما دعا إلى ذلك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، بضرورة تكاتف الجهود لبناء مجتمع واعٍ ومثقف.

وقالت إن الصالون يهدف إلى نشر ثقافة الحوار البنّاء والإيجابي، وترسيخ مفهوم الأمن الثقافي، وتشجيع الكتاب والمؤلفين على إنتاج أعمال أدبية وفكرية تعكس صوت المجتمع وتعبّر عن رؤاه وطموحاته.

وأضافت د. عائشة الكواري أن أولى جلسات الصالون سوف تنطلق السبت المقبل، تحت عنوان «كيف نصنع صوتاً يُسمع؟»، بمشاركة مجموعة من المؤلفين الشباب بإدارة خديجة الكبيسي وجاسم عبدالرحمن الخوري، وضيوف الصالون، وهم بشائر البدر، وحمد القريع، ونوال العقيل، الذين سيسلطون الضوء على أهمية أن يكون للمبدع صوت فاعل ومؤثر في المجتمع من خلال الكتابة الهادفة والحضور البنّاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق