أخبار
أبوظبي للغة العربية يقدم منحاً جديدة ضمن برنامج “أضواء على حقوق النشر”

يقدم مركز أبوظبي للغة العربية عدداً من المنح الجديدة، ضمن برنامج “أضواء على حقوق النشر” لعام 2025، في سياق جهوده لتوسيع حضور المحتوى العربي في أسواق جديدة، وتعزيز حركة الترجمة.
ويعمل البرنامج على تعزيز التعاون بين الناشرين العرب والدوليين، من خلال تمويل مشاريع الترجمة، بهدف تسهيل الوصول إلى محتوى عربي وعالمي بجودة أعلى، سواء المطبوع أو الرقمي أو المسموع. ومنذ إطلاقه في عام 2009، أدى البرنامج دوراً رئيسياً في دعم صناعة النشر والارتقاء بها، لأنها حجر الزاوية في التنمية الثقافية، حيث قدم منحاً للكتب الصوتية والإلكترونية في عام 2020، ليعكس التحولات العالمية في هذا القطاع.
ومن خلال استقباله طلبات المنح سنوياً خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب، يعزز البرنامج دور مركز أبوظبي للغة العربية منصةً تربط الناشرين وتفتح آفاقاً أوسع لتبادل المعرفة بين اللغات والثقافات، ويسهم في بناء بيئة نشر أكثر استدامة.
دعم الملكية
وعلى مدى الأعوام الخمسة الأخيرة، اجتذب البرنامج مئات من دور النشر من جميع أنحاء العالم، ما يسهم في إيصال الأعمال العربية والدولية إلى جماهير جديدة مع دعم حقوق الملكية الفكرية انسجاماً مع الدور الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة وأبوظبي في حماية حقوق التأليف والنشر.
وشهدت دورة 2025 نمواً ملحوظاً في عدد المشاركات الدولية، مع انضمام دور نشر من دول تشارك للمرة الأولى، من بينها المكسيك وسلوفاكيا واليونان وكندا وأوزبكستان وكازاخستان وسريلانكا والفلبين وماليزيا، ما يعكس الحضور العالمي المتنامي للبرنامج وتأثيره، في دعم حركة الترجمة من اللغة العربية وإليها، بالتوافق مع رؤية المركز لإثراء التعاون بين الناشرين العرب والدوليين ودعم هدف دولة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجي في بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة مدفوع بالابتكار والإنتاج الثقافي المستدام.
وقال سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية،: «يتماشى برنامجنا (أضواء على حقوق النشر) مع الأهداف الاستراتيجية للمركز الرامية إلى دعم منظومة النشر والترجمة، وتمكين المحتوى العربي من الوصول إلى أسواق جديدة. وأسهمت المبادرة، على مدى 17 عاماً، في تعزيز تبادل حقوق الملكية، وتشجيع حركة الترجمة، وتطوير بيئة مستدامة للنشر قائمة على الابتكار، تستجيب للتحوّلات المتسارعة في القطاعات الثقافية والإبداعية، وتبني جسور الترابط بين الثقافات».